مجمع البحوث الاسلامية
824
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وفيه وجه آخر ، وهو أن يكون منعتنا ثوابها . ( 1 : 581 ) الجوهريّ : قد حفي يحفى حفاء ، وهو أن يمشي بلا خفّ ولا نعل . فأمّا الّذي حفي من كثرة المشي ، أي رقّت قدمه أو حافره ، فإنّه حف بيّن الحفى مقصور . وأحفاه غيره . والحفاوة بالفتح : المبالغة في السّؤال عن الرّجل والعناية في أمره . وفي المثل : « مأربة لا حفاوة » . تقول منه : حفيت به بالكسر حفاوة وتحفّيت به ، أي بالغت في إكرامه وإلطافه . وحفي الفرس : انسحج حافره . وأحفى الرّجل ، أي حفيت دابّته . والحفيّ : العالم الّذي يتعلّم الشّيء باستقصاء ، والحفيّ أيضا : المستقصي في السّؤال . والإحفاء : الاستقصاء في الكلام والمنازعة . وأحفى شاربه ، أي استقصى في أخذه وألزق جزّه ، وفي الحديث أنّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « أمر أن تحفى الشّوارب وتعفى اللّحى » . [ واستشهد بالشّعر مرّتين ] ( 6 : 2316 ) ابن فارس : الحاء والفاء وما بعدهما معتلّ ، ثلاثة أصول : المنع ، واستقصاء السّؤال ، والحفاء خلاف الانتعال . فالأوّل : قولهم : حفوت الرّجل من كلّ شيء ، إذا منعته . وأمّا الأصل الثّاني : فقولهم : حفيت إليه في الوصيّة : بالغت ، وتحفّيت به : بالغت في إكرامه ، وأحفيت . والحفيّ المستقصي في السّؤال . [ ثمّ استشهد بشعر ] . وقال قوم : وهو من الباب : حفيت بفلان وتحفّيت ، إذا عنيت به . والحفيّ : العالم بالشّيء . والأصل الثّالث : الحفا مقصور : مصدر الحافي . ويقال : حفي الفرس : انسحج حافره ، وأحفى الرّجل : حفيت دابّته ، وقد حفي يحفى ، وهو الّذي لا خفّ في رجليه ولا نعل . فأمّا الّذي حفي من كثرة المشي فإنه حف بيّن الحفاء ، مقصور . فأمّا المهموز فالحفاء مقصور ، وهو أصل البرديّ الأبيض الرّطب ؛ وهو يؤكل . وفسّر على ذلك قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما لم تحتفئوا بها فشأنكم بها » . ويقال : احتفأته ، إذا اقتلعته . ( 2 : 83 ) ابن سيده : الحفا : رقّة القدم والخفّ والحافر ، حفي حفا ، فهو حاف وحف ؛ والاسم : الحفوة والحفوة . وقال بعضهم : حاف بيّن الحفوة والحفية والحفوة والحفاية ، وهو الّذي لا شيء في رجله من خفّ ولا نعل . وأمّا الّذي رقّت قدماه من كثرة المشي فإنّه حاف بيّن الحفا . والحفاء : المشي بغير خفّ ولا نعل . والاحتفاء : أن تمشي حافيا فلا يصيبك الحفا . وأحفى الرّجل : حفيت دابّته . وحفي بالرّجل حفاوة وحفاوة وحفاية ، وتحفّى به ، واحتفى : بالغ في إكرامه . وتحفّى إليه في الوصيّة : بالغ . وأنا به حفيّ ، أي برّ مبالغ في الكرامة . وحفا اللّه به حفوا : أكرمه .